تتابع المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية بقلق شديد الاعتداء الآثم الذي تعرض له الناشط الحقوقي نبيل رجب رئيس مركز الخليج لحقوق الانسان ونائب الأمين العام لمنظمة الفيدرالية الدولية من قبل السلطات البحرينية التي ماتزال مستمرة في انتهاكاتها ضد الشعب البحريني واستهدافها لنشطاء حقوق الإنسان كالناشط الحقوقي البارز عبدالهادي الخواجة وآخرها مع الحقوقي نبيل رجب الذي تعرض لاعتداء بالضرب المبرح من قبل عناصر الشرطة بعد مشاركة في مظاهرة سملية في العاصمة البحرينية المنامة، ومايزال الناشط رجب قيد الإقامة الجبرية في أيدي قوات أمنية بحرينية حيث يخشى أنه يتعرض للتعذيب وهناك خشية أيضا على سلامته وحياته خصوصا بعد التقارير المتزايدة التي تتحدث عن التعذيب والأدوات الخطيرة التي تستخدم في التعدذيب ضد المواطنين في البحرين منذ اندلاع ثورة البحرين في ظل تخاذل دولي وتواطؤ اقليمي وتواجد لقوات أجنبية في الأراضي البحرينية تستخدم في قمع الشعب البحريني
المزيـد
استجابة للأحداث في محافظة صعدة وما يشهده النزاع بين الحوثيين و السلفيين في منطقة دماج وعلى اثر ما ينشر ويبث في الاعلام واللغط الحاصل في احداث دماج ـ صعده وانطلاقا من مسئولياتنا المهنية والوطنية والانسانية، بادرت منظمات المجتمع المدني وشخصيات عامة واعلامية للإستجابة إلى دعوة تكوين لجنة تقييم للاوضاع في دماج، محافظة صعده، والنزول الميداني، وتقييم الوضع هناك.عملت اللجنة وفق منهجية المقابلات والزيارات الميدانية والملاحظة، مع طرفي النزاع والسلطة المحلية، وأعدت تقريرها عن الوضع في دماج عقب ذلك.
المزيـد
تعرب لجنة تقييم الأوضاع في دماج - صعدة المكونة من عدد ( منظمات المجتمع المدني، الشخصيات ، الصحفيين) عن قلقها الشديد تجاه التناول الاعلامي للازمة هناك والقدر الهائل من الاشاعات والتضخيم لما يحدث وتدعو وسائل الاعلام إلى تحري المصداقية والدقة فيما يحدث والامتناع عن اي شكل من التناول الاعلامي يدفع نحو تفجر الاوضاع بشكل يصعب احتواؤه
وتشدد اللجنة على وجود اجواء ايجابية بين الطرفين في دماج حيث تم ادخال قافلة مساعدات من قبل الصليب الاحمر الدولي إلى مركز الحديث في دماج علاوة على اخراج عدد من جرحى السلفيين بسيارات الاسعاف التابعة للصليب الاحمر وقيام الصليب باخراج الجثث التابعة للحوثيين من المنطقة
المزيـد
تستنكر المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية ما تعرض له الناشط الحقوقي مراد الغاراتي رئيس مؤسسة تمكين للتنمية من احتجاز من قبل قوات الحرس الجمهوري الأربعاء الماضي 26/10/2011م .
�
وقد تعرض الناشط الغاراتي لاحتجاز بعدما اعترضه جنود التفتيش من الحرس الجمهوري في سيارته بشارع حدة بصنعاء بحجة أن بحوزته كتيبات تخص ثورة التغيير في اليمن وأن هذه الكتيبات التي تحمل عنوان (دليل المواطن الى الدولة المدنية) تعمل على التحريض ضد الحكم في البلد، ثم اقتيد إلى ميدان السبعين حيث تم أدخاله إلى مكتب بخلف منصة السبعين تابعة للحرس الجمهوري بعد التحفظ على كل متعلقاته من كمبيوتر شخصي وتلفوناته الخلوية وأوارق تخص مؤسسته، وقيام أحد الضباط بالتحقيق معه لمدة أربع ساعات ثم إخلاء سبيله.
المزيـد
إستنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان اليوم, إستمرار سياسة العقاب الجماعى التى يتبعها الرئيس اليمنى على عبد الله صالح ضد شعبه, من قصف لأحياء سكنية بكاملها مستخدماً الاسحلة الثقيلة بالاضافة إلى قطع الخدمات الاساسية للمعيشة مثل الماء والكهرباء والغاز عن قطاعات كبيرة بهدف تقويض الثورة مما أسفر عن مقتل سبعة قتلى فى تعز من بينهم طفل بالاضافة الى 12 مصابا بحسب التقديرات المبدئية من جراء القصف المدفعى المستمر منذ الاثنين الماضى.
وقد صدر قرار من مجلس الامن الدولى برقم 2014 يوم الجمعة الماضى, يدعو صالح إلى التنحى وفقا لشروط المبادرة الخليجية التى تمنحه خروجاً أمنا من السلطة دون ملاحقة أو تحقيق فيما أرتكبه بحق الشعب اليمنى طوال الفترة الماضية, وجاء نص القرار الصادر من مجلس الامن الدولى “تدين بشدة الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل السلطات اليمنية كالاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين المسالمين ”
المزيـد