
تلقت منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية ببالغ القلق والاستنكار, نبأ إقدام السلطات في مملكة البحرين وفي خطوة تصعيديه ومستمرة تطال النشطاء الحقوقيين في البحرين باعتقال تعسفي للناشط الحقوقي نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان والمدير العام لمركزالخليج لحقوق الإنسان، مساء السبت 5مايو 2012م حيث تم اعتقاله في مطارالمنامة فور رجوعه من بيروت.
و منظمة يمن تعبر عن إدانتها لاعتقال الناشط نبيل رجب، كما وتدين جميع الانتهاكات المستمرة التي تمس النشطاء الحقوقيين بمن فيهم الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة والذي مازال مضربا للطعام وحياته مهددة بالخطر إلى اللحظة.
وتتخوف منظمة يمن أن اعتقال الناشط نبيل رجب هي مقدمة لمجموعة من التعسفات والانتهاكات التي يمكن أن يتعرض لها خصوصا في ظل ما تقوم به السلطات البحرينية من تهديدات متواصلة له خلال الفترة السابقة.
المزيـد

تلقت منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية شكوى من أسرة الطفل محمد عبدالسلام علي عثمان الوزير باختطاف ابنهم البالغ من العمر ثمان سنوات منذ الأربعاء 25ابريل 2012م من أمام مدرسته بحي عصر بصنعاء.
وتتخوف منظمة يمن من اختطاف الطفل محمد بسبب مواقف والده القاضي عبدالسلام الوزير تجاه إحدى القضايا التي حكم فيها، والذي يأتي مع تجاهل واضح من قبل الجهات المعنية الممثلة بوزارة الداخلية لضبط وملاحقة الجناة للجريمة.
وتحمل منظمة يمن دولة رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة المسؤولية لضمان سلامة الطفل محمد وتحريره من أيدي الخاطفين وتقديمهم للعدالة، كونه المعني الأول تجاه قضايا الاختطاف التي تتواصل خلال الفترة الماضية وتطال المواطنين الذي كفل الدستور والقوانين اليمنية حمايتهم من أي أمر يهدد أمنهم واستقرارهم.
المزيـد

يوم السادس عشر من نيسان/ أبريل 2012، تم إيقاف المدافع عن حقوق الإنسان السيد علي الديلمي في مطار صنعاء، و لاقى المضايقة و التهديد من قبل عناصر جهاز الأمن القومي، بعد وصوله من القاهرة، حيث حضر مؤتمراً يتعلق بحقوق الإنسان.
علي الديلمي مدافع بارز عن حقوق الإنسان، و هو المنسق العام للمنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق و الحريات الديمقراطية.
لدى وصوله إلى مطار صنعاء، قام عناصر في جهاز الأمن القومي باحتجاز علي الديلمي، و عمدوا إلى استجوابه على نحو مستفز، و من ذلك الادعاء أن اسمه مدرج على قائمة المطلوبين لدى الشرطة اليمنية منذ عام 2006. و احتُجز لأربعة ساعات في المطار و لاقى المضايقة و التهديد بعقوبة لم يتم تحديدها. كما تمت مصادرة جواز السفر العائد إليه، غير أنه عندما أبرز لضابط الأمن بطاقة تعريف بعمله الحقوقي، قام بإرجاع جواز السفر إليه. و بعد وقت قصير من ذلك، تمت مصادرة جواز السفر مجدداً، و اتهم بمغادرة اليمن بشكل غير قانوني، على الرغم من تأشيرة الخروج الموضحة على جواز السفر من المطار ذاته، التي تحمل تاريخ الحادي عشر من نيسان/ أبريل 2012، بينما كان متوجهاً إلى القاهرة.
المزيـد

تابعت المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية بقلق شديد إزاء ما تعرض له الاستاذ علي الديلمي المنسق العام للمنظمة اليمنية، حيث قام جهاز الأمن القومي يوم أمس الاثنين 16/4/2012م باحتجازه في مطار صنعاء والتحقيق معه وسحب جوازه واستفزازه بشكل غير لائق وأخبروه أنه محتجز لتشابه أسماء ثم أنه مطلوب وفار من وجه العدالة، وعند إبرازه كرته الذي يعرفهم بعمله الحقوقي قال له أحد الضباط “نحن نعرف أنك تعمل في مجال حقوق الإنسان”، وأعيد له الجواز وبعد دقائق تم سحب الجواز من جديد واتهمموه بمغادرته اليمن بطرق غير قانونية رغم اطلاعهم على تأشيرة المغادرة بتاريخ 11/4/2012م، واستمر الضباط بإلقاء التهم المتناقضة والغير واضحة وأيضا في عملية وطرق الاستفزاز له، واستنكر الاستاذ علي الديلمي على ضباط الأمن القومي استمرار وجود اسمه على قائمة الممنوعين من السفر في مطار صنعاء منذ عام 2006م وكذلك على المعاملة الغير لائقة عند كل مغادرة وعودة مؤكدا أنه مستمر في مجال عمله رغم كل هذه الممارسات الغير قانونية، وقد كان الاستاذ علي الديلمي قد حضر مؤتمرا دوليا حول العالم العربي والآليات الدولية للمدافعين عن حقوق الإنسان والذي أقامه مركز القاهرة لدارسات حقوق الإنسان.
المزيـد

يعرب مركز البحرين لحقوق الإنسان ومركز الخليج لحقوق الإنسان بالتعاون مع مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان عن بالغ القلق بشان تردي الحالة الصحية للمناضل الحقوقي البحريني عبد الهادي الخواجة، ويحملوا حكومة البحرين كامل المسئولية حال تعرض حياة الخواجة لمزيد من التدهور والخطر. إذ تشهد البحرين حاليًا تجمهر العديد من المتظاهرين من جميع أنحاء البحرين للمطالبة بالإفراج الفوري عن المناضل البحريني في مواجهة مع قوات الشغب البحرانية.
أكد محامى عائلة الخواجة محمد الجشي أن القوات البحرانية قد اعتقلت الآن الناشطة زينب الخواجة ابنة عبد الهادي الخواجة بعدما رفضت أن ترحل أو تتوقف عن الصراخ باسم أبيها بين المتظاهرين المتجمهرين أمام مستشفى السجن التي يرقد بها والدها، واللذين يتم مطاردتهم حاليًا من قبل قوات الشغب البحرينية. كما يتم الآن تداول مقاطع فيديو تصور زينب وهي على أبواب مستشفى سجن والدها تصرخ “بابا” قبيل اعتقالها في قسم “الحورة” ومنع محاميها من مقابلتها، وذلك قبل 3 أيام على الذكرى السنوية الأولى لاعتقال والدها في 8 ابريل /نيسان 2011.
كان محامى الخواجة قد تمكن من مقابلة الخواجة في سجنه أمس، ونشر صورة تعكس الحالة الصحية المتردية للمناضل البحريني بما يبعث على القلق، فوفقًا للأطباء المعالجين فقد الخواجة 25% من وزنه. كما أخبر الأطباء زوجته أن معدل نبضه بطيء جدًا ومن المحتمل أن يتعرض لأزمة قلبية أو يدخل غيبوبة في أي وقت.
يرقد الخواجة الآن في المستشفى عاجز تمامًا عن الحركة، معانيًا من انخفاض شديد في معدلات السكر وضغط الدم، وقد أكد الأطباء أنه إن بقي حيًا، فإنه سيواجه –بالضرورة- خطر الإصابة بـ “عاهة مستديمة” أو تلف كامل بأحد أعضاء الجسم، وانه يعانى من تبول دموي بما ينذر بإصابته بفشل كلوي.
اليوم يدخل الخواجة يومه السابع والخمسون من إضرابه عن الطعام، والذي بدأه في فبراير الماضي احتجاجًا على اعتقاله غير القانوني في أبريل /نيسان 2011. كما يصادف اليوم ذكرى ميلاده الواحد والخمسون.
أثناء الحبس تعرض الخواجة للتعذيب المفرط، وكذا الاعتداء الجنسي الذي أسفر عن إصابته بكسور في عضلات الوجه وعظام الفك، كما هو موثق في تقرير اللجنة البحرانية المستقلة لتقصى الحقائق المعينة من قبل الملك، في البند الخاص بالحالة رقم 8. ورغم أن الخواجة خضع لعملية جراحية لإصلاح الفك، إلا انه خلال فترة النقاهة تم تعذيبه داخل المستشفى من قبل القوات البحرينية.
المزيـد