Subscribe via RSS Feed

ضمان حقوق المرأة تحتل المرتبة الأعلى في توصيات الدول الأعضاء بجلسة الاستعراض الدوري الشامل لليمن في جنيف

عقدت مساء اليوم الأربعاء 29 يناير 2014 الجلسة 18 الخاصة باليمن في اطار الاستعراض الدوري الشامل بمجلس حقوق الإنسان بجنيف.

 وقد قدمت الدول الأعضاء في المجلس توصياتها على التقرير الوطني لليمن والتي جاءت معظمها حول حقوق المرأة وإلغاء القوانين المميزة واعتماد قانون للحد الادنى للزواج بـ 18 سنة، واعتماد مخرجات الحوار الوطني بخصوص ضمان نسبة 30% لمشاركة النساء في الانتخابات ومواقع القرار، والمساواة في التعليم بين الجنسين، والمطالبة بإلغاء عقوبة الاعدام بشكل عام وخاصة للقصر، وتشكيل هيئة وطنية مستقلة لحقوق الإنسان وفقا لمبادئ باريس، والالتزام بتنفيذ اتفاقية السيداو وإلغاء التحفظ على المادة 29، وتعديل قانون الاحوال الشخصية وضمان آليات التنفيذ، ومنع وتجريم ختان الإناث، والالتزام بالاعلان العالمي للمدافعين عن حقوق الإنسان وحمايتهم وكفالة حرية الرأي والتعبير والتوقيع على البروتوكول الاختياري لاتفاقية الطفل، والمصادقة على الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية، وتفعيل لجنة التحقيق حول الانتهاكات التي جرت في احداث 2011م، ومنع تجنيد الاطفال في القوات المسلحة.

وقد أبدت رئيسة الوفد اليمني الحكومي حورية مشهور وزير حقوق الإنسان بالتزام الحكومة بتبني مخرجات الحوار الوطني وخاصة ضمان اعتماد نسبة 30% لمشاركة النساء (الكوتا) في مواقع صنع القرار، والعمل ايضا باعتماد قانون تحديد سن الحد الادنى للزواج للذكور والإناث بـ 18 عاما.

وقد جاءت معظم التوصيات المقدمة من الدول الأعضاء مطابقة لتوصيات تقرير حقوق المرأة في اليمن لمنظمة يمن مع منظمة كرامة وايضا تقرير المدافعين عن حقوق الإنسان في اليمن لمنظمة يمن مع منظمة فرونت لاين، مما يؤكد على اهمية دور منظمات المجتمع المدني في الرصد والمراقبة وتفعيل استخدام آليات الامم المتحدة ومنها تقارير الظل في جلسات الاستعراض الدوري الشامل.

في إطار التحضير للاستعراض الدوري الشامل  الجلسة 18 الخاص باليمن عقد يوم أمس الثلاثاء 28 يناير 2014م في مبنى الامم المتحدة بجنيف النشاط الجانبي لمنظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية  ومنتدى الشقائق بالشراكة مع منظمة كرامة قدم فيه اهم ما جاء في تقريري حقوق المرأة في اليمن والمدافعين عن حقوق الإنسان في اليمن من توصيات.

حيث تحدثت امل الباشا رئيسة منتدى الشقائق عن العنف ضد المرأة اليمنية في كافة المستويات المختلفة، وتطرقت إلى أهم الانجازات والتحديات و الفرص، واستعرضت عددا من المخرجات الخاصة بالمرأة في مؤتمر الحوار الوطني والتي من أهمها اعتماد نسبة 30% لمشاركة المرأة في مواقع صنع القرار والتمثيل في المجالس النيابية والمحلية ، والعمل على اصدار قانون يحدد الحد الأدنى لسن الزواج 18 سنة للإناث والذكور، والعمل على قانون خاص بحماية المرأة من العنف الاسري.

وعبرت عن قلقها تجاه التحديات التي تواجه المرأة والتي تتمثل في التزام الدولة في تطبيق مخرجات الحوار الوطني في مجمل القضايا، وقضايا المرأة بشكل خاص.

من جانبه تحدث السيد علي الديلمي رئيس منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية عن التقرير الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان الذي اعدته  منظمة يمن ومنظمة فرونت لاين بايرلندا واشار الى اهم التوصيات في التقرير.

حيث تحدث حول قانون المنظمات والجمعيات  لعام 2001 وضرورة العمل على ايجاد قانون جديد خال من أية قيود على نشاط المنظمات و نشطاء حقوق الإنسان، او العمل على تعديل القانون الحالي وإلغاء كافة القيود الموجودة في القانون التي تعيق المنظمات والنشطاء.

وأشار إلى خطورة ما يتعرض له نشطاء حقوق الإنسان من استهداف وانتهاكات بسبب نشاطاتهم الحقوقية من قبل الحكومة والاجهزة الأمنية، وأتى على ذكر بعض الأمثلة التي يتعرض لها نشطاء حقوق الإنسان، مشددا بأهمية التزام الحكومة بالاعلان العالمي الخاص بالمدافعين عن حقوق الانسان وضرورة وجود ضمانات حقيقية لتنفيذه.

واختتم حديثه بما تتعرض له الناشطات الحقوقيات من حملات التحريض والاستهداف من قبل الحكومة أو الجماعات المتشددة بهدف الضغط عليهن ومنعهن من المشاركة في النشاطات الحقوقية.

من جانبه استعرض عماد الجراش المدير التنفيذي لمنظمة يمن أهم التوصيات حول تقرير حقوق المرأة في اليمن الذي اعدته منظمة يمن بالشراكة مع منظمة كرامة حيث أكد على اهمية التركيز على ضمان التمثيل السياسي للمرأة (الكوتا)، معتبرا أن نسبة مشاركة المرأة في الحوار الوطني بنسبة كبيرة هي نتيجة لما قامت به المرأة  في ثورة التغيير باليمن في 2011م.

واعتبر ان هناك فرصة للمرأة في اليمن لترجمة هذه الحقوق إلى نصوص دستورية وقوانين تضمن تمثليها السياسي في مواقع صنع القرار والوظيفة العامة العليا في اطار العمل على صياغة دستور جديد في المرحلة القادمة.

كما اكد على اهمية تبني التوصيات في التقرير من قبل ممثلي الدول الأعضاء في مجلس حقوق الانسان و الضغط على الدولة والذي سيمثل عاملا مهما لتغيير واقع المرأة في المستقبل القريب.

النشاط الجانبي الذي ادارته السيدة آمنة الحلوة مديرة مكتب كرامة بالأدرن حضره العديد من ممثلي الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية.

التصنيف: أنشطة المنظمة, الاخبار العامة, شؤون دولية